‘سيد القمني، جائزة الدولة التقديرية، فاروق حسني، وزارة ا’

حين نمنح مال الشعب لقمامة الفكر، باسم الثقافة

11 أغسطس 2009

تحديث: اقرأ المقال كاملاً هنا

منتهى الاستخفاف بعقولنا وبديننا وبثقافتنا، أن تُمنح جائزة الدولة التقديرية لهذا العام لذيل من ذيول الاستشراق والتغريب، وأحد المحاربين في سبيل ضرب الأمة في دينها وتاريخها

إذا مُنحت جائزة الدولة ـ من مال الشعب ـ لهذا القمني أو القمامة، فهذا يعني أحد هذه الأشياء أو كلها:

1- أن وزارة الثقافة المصرية في خصومة مع الإسلام، بل مع الأديان عموما، فهو من وصف الإسلام بأنه عامل من عوامل التخلف، ووصف السيدة مريم العذراء بأنها أحد المنذورين للبغاء مع الآلهة.

2- أن وزارة الثقافة المصرية في خصومة مع البحث العلمي.

3- أن وزير الثقافة في خصومة مع الشرفاء من المثقفين.

4- أن مصر ـ لا سمح الله ـ لم تعد ولاَّدة، وليس فيها إبداع ولا ثقافة.

5- أن التهريج والاستخفاف والتبجح هو المنهج العلمي الذي يتبعه وزير الثقافة.

6- أن وزارة الثقافة تستعدي ملايين المسلمين والنصارى المسالمين الذين يتقبلون الآخر ولا يعادونه.

7- أن وزارة الثقافة تشجع أصحاب الشهادات المزورة وحاملي الدكتوراه الأمريكية المشتراة بـ(200) دولار.

8- أن أموال الشعب صارت مسخرة لضربه وإهانته وإهانة معتقداته ومقدساته.

9- أن الهجوم على الدين هو الطريق الأقرب إلى الشهرة والتقدير والثروة.

10 - إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت!

لمراجعة ملف كامل عن هذه القضية (الفضيحة)،، اضغط هنا


footer

 إن محتويات موقع ومدونة صالح الشاعر مادة أدبية مسجلة ومحمية بقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، الموقع الرسمي لصالح الشاعر، يحتوي الموقع على (شعر، أدب، قصائد مسموعة، قصيدة، أنشودة، اقرأ واستمع، كتب، برامج، مكتبة مجانية، دواوين شعر، ديوان، من قلبي، الزمن الضائع، همس الروح، التعريف بالشاعر)، التصميم والتطوير بواسطة (نانوفيجن جروب)، شكر خاص: عابد الله سعيد(nanovisionحسين نصر(hn-designs) - جميع الحقوق محفوظة.