قصة الاستفتاء: كيف ننهض بالفصحى؟

[poll id="2"]

تحديث: من أصداء هذه التدوينة، أن اعتمد الاستفتاء موقع (هيا إلى العربية) وجعل التصويت في كل صفحة داخل الموقع.

الذي دعاني لهذا الاستفتاء ما أراه ويراه كثيرون غيري من تدهور مستوى علمنا باللغة العربية في وطننا (العربي)، فلا يكاد أحد من الناشئة على وجه الخصوص يعرف كيف يقرأ ولا كيف يكتب، بل ووصل الأمر إلى كتابة العربية بالحروف اللاتينية (فرانكوخراب).
يرى بعضنا أننا لا نتعلم العربية بشكل صحيح في الصغر، بدليل أن الذين يعلموننا ـ أغلب الأحيان ـ هم بعض البلهاء الذين لا يعرفون حتى الحروف العربية فيقولون: ألف ، به، ته، (سه)، وبدليل أن لا أحد قال لنا إن حفظ القرآن يصلح اللسان ويجريه بالعربية.
أما البعض الآخر فيرى أن تردي مستوى الإعلام هو السبب، حتى إن بعض القنوات العميلة جعلت نشرة الأخبار بالعامية، وحزب مؤلفي الأغاني هبط بالألفاظ إلى دائرة الروشنة والطحن والفحت، وكذلك حزب المسلسلات والأفلام.

أنت أيها القارئ الكريم، ماذا ترى في هذا الموضوع؟ بضع ثوان لو سمحت ترد بها هنا أو تضغط على زر الاستفتاء (فوق على يسار الصفحة)، وأرجوك لا تقل لي إن القراءة للجميع هي الحل.

وسوم:

التعليقات 5 على “قصة الاستفتاء: كيف ننهض بالفصحى؟”

  1. زكرياء المغربي علق:

    لغة القرءان يا اخوان شابها الهون و الهوان.. لغة القرءان يا انسان ماءللضمأن
    لغة القرءان نور بين صدور العالمين و للمنشدين بجنالها اغدب الالحان

  2. د.محمد رفيق زاهر علق:

    أنا معك .

  3. زائر علق:

    الأستاذ صالح
    لعلمك إن الطفل يتفرج على الكارتون قبل ما يتعلم وقبل ما يحفظ القرآن، فما رأيك لو اهتممنا بما ننتجه وما ندبلجه من برامج الأطفال التي يشاهدونها في سن تكوين الملكة اللغوية أو السليقة زي ما بتقولوا؟

  4. محمد الجرايحى علق:

    أخى الفاضل الكريم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللغة هى وعاء ثقافة الأمة ، وهى منبع الذاكرة
    ولغتنا العربية قد كرمها الله تعالى وشرفها بأن
    جعلها لغة القرآن الكريم وليس بعد هذا الشرف شرف

    والحفاظ على اللغة العربية هو حفاظ على ذاكرة الأمة وتراثها
    وقبل هذا وذاك هى سبيلنا إلى معرفة ديننا وقرآننا

    وحفظ اللغة والحفاظ عليها لن يكون إلا بالقرآن
    فلا بد أن نحرص على أن نكون من حفظة القرآن
    وأن يكون أبناؤنا كذلك من حفظة القرآن لأنه النبراس
    الذى ينير الطريق لكل حائر …..

  5. بنعمرو و محمود علق:

    نحن نتفق مع الإخوة أن لغتنا هي لغة القرأن . وشرفنا الله بها حتى في الجنة . لكن لا يكفينا أننا نهملها ونتخلى عنها . بل وجب علينا أن نراعيها ونحرص على تعليمها …………
    من وجهة نضرنا أننا نجتهد في تحديات العصر ونستغل التكنلوجيا في هدا المجال .

أضف تعليقاً


footer

 إن محتويات موقع ومدونة صالح الشاعر مادة أدبية مسجلة ومحمية بقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، الموقع الرسمي لصالح الشاعر، يحتوي الموقع على (شعر، أدب، قصائد مسموعة، قصيدة، أنشودة، اقرأ واستمع، كتب، برامج، مكتبة مجانية، دواوين شعر، ديوان، من قلبي، الزمن الضائع، همس الروح، التعريف بالشاعر)، التصميم والتطوير بواسطة (نانوفيجن جروب)، شكر خاص: عابد الله سعيد(nanovisionحسين نصر(hn-designs) - جميع الحقوق محفوظة.