العودة للرئيسية

مراسلة صاحب المدونة

أخبار الموقع

استكشف الموقع


مبروك عليك الخسارة

27 سبتمبر 2009

أنا سعيد جدا بفشل فاروق حسني في الحصول على منصب المدير العام لمنظمة اليونسكو، فلو حدث ونجح لكنا الآن وسط طنطنة وضجة إعلامية لا مثيل لها، ولطبخوا لنا بروباجندا كبيرة حول ريادة مصر ودورها الثقافي، ولأمعنوا في التزوير والتشدق وادعوا أن مصر هي الدولة العربية الأولى في الثقافة بجميع مكوناتها، في حين أن ما أنتجته مصر من الثقافة في عهد فاروق حسني هو فضيحة بكل المقاييس، وثورة في التخلف، وريادة في الرجعية والجهل.

الثقافة بالنسبة لفهمي المحدود تساوي وترادف القراءة، فالقراءة أحد مكونات الثقافة إن لم تكن أكبرها وأهمها، فماذا حدث في عهد فاروق حسني؟ أقرب حدث نتذكره على الفور هو إغلاق المجلس الثقافي البريطاني لمكتبته العامة بالقاهرة، وضع تحت القاهرة عشرين خطا إن شئت، وقيل في تبرير الإغلاق إن عدد رواد المكتبة قليل لا يتناسب مع إمكاناتها، وعدد أعضائها 3000 عضو فقط وهو رقم قليل بالنسبة لعاصمة عدد سكانها حول الـ8 ملايين.

الغريب في الأمر أن تصريح القائمين على إدارة المكتبة لم يلق مبالاة من وزير الثقافة ولا أعضاء حظيرته، مع أنه يحمل إهانة واضحة للشعب المصري بذكر هذه الحقيقة التي نحاول طول الوقت إنكارها،، في حين أن الأخبار الشخصية لمعالي الوزير تلقى من يطبل ويزمر من أجلها.

لن نعلق كثيرا على هذا الاعتراف:

«كان عليهم أن يقرأوا مواقفي جيدا، لقد سمحتُ بنشر رواية (وليمة لأعشاب البحر) رغم المعارضة الشديدة وخروج تظاهرات عارمة تندد بي، بل وتستبيح دمى، ووافقت على منح الدكتور سيد القمني، جائزة الدولة، رغم أنني كنت أدرك ردود الفعل الرافضة، وقررت عودة مجلة (إبداع) ورفضت مبدأ المصادرة، هكذا أنا أؤمن بحرية الفكر والثقافة والاعتقاد».

فقد قدَّم وثيقة إدانته بنفسه، وعلمنا لماذا هو هكذا في مواقفه الصادمة للقيم والأخلاق والأديان، وما هكذا والله تُطلب المناصب، على حساب الوطن، والهوية، وبخيانة الأمانة والخروج عن الحق.

اللطمة قوية جدا، ولا ينبغي أن نحملها على أنها موجهة لمصر، فعلى حد علمي، لم تعجم مصر عيدانها فتجد أصلبها فاروق حسني.

فلنهنئ تلك المرأة، صاحبة المؤلفات المدافعة عن وطنها بلغاريا، بالمنصب.

أما  فاروق حسني ـ الذي بذل جهدا مشكورا في ترميم معابد اليهود والدعوة إلى التطبيع الثقافي ـ فهنيئا له صداقة صلاح فضل وسمير سرحان وناصر الأنصاري وجابر عصفور، وطبعا .. سيد القمني.

حين نمنح مال الشعب لقمامة الفكر، باسم الثقافة

11 أغسطس 2009

تحديث: اقرأ المقال كاملاً هنا

منتهى الاستخفاف بعقولنا وبديننا وبثقافتنا، أن تُمنح جائزة الدولة التقديرية لهذا العام لذيل من ذيول الاستشراق والتغريب، وأحد المحاربين في سبيل ضرب الأمة في دينها وتاريخها

إذا مُنحت جائزة الدولة ـ من مال الشعب ـ لهذا القمني أو القمامة، فهذا يعني أحد هذه الأشياء أو كلها:

1- أن وزارة الثقافة المصرية في خصومة مع الإسلام، بل مع الأديان عموما، فهو من وصف الإسلام بأنه عامل من عوامل التخلف، ووصف السيدة مريم العذراء بأنها أحد المنذورين للبغاء مع الآلهة.

2- أن وزارة الثقافة المصرية في خصومة مع البحث العلمي.

3- أن وزير الثقافة في خصومة مع الشرفاء من المثقفين.

4- أن مصر ـ لا سمح الله ـ لم تعد ولاَّدة، وليس فيها إبداع ولا ثقافة.

5- أن التهريج والاستخفاف والتبجح هو المنهج العلمي الذي يتبعه وزير الثقافة.

6- أن وزارة الثقافة تستعدي ملايين المسلمين والنصارى المسالمين الذين يتقبلون الآخر ولا يعادونه.

7- أن وزارة الثقافة تشجع أصحاب الشهادات المزورة وحاملي الدكتوراه الأمريكية المشتراة بـ(200) دولار.

8- أن أموال الشعب صارت مسخرة لضربه وإهانته وإهانة معتقداته ومقدساته.

9- أن الهجوم على الدين هو الطريق الأقرب إلى الشهرة والتقدير والثروة.

10 - إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت!

لمراجعة ملف كامل عن هذه القضية (الفضيحة)،، اضغط هنا

مات جاكسون .. لك الله يا إسلام

28 يونيو 2009

قامت الدنيا ولم تقعد من أجل موت مايكل جاكسون، وهو أحد الأساطير الفنية المثيرة للجدل، ومن الشخصيات التي نخطئ إذا تناولناها من جانب واحد، فهل هو ذلك الأسطورة الغنائية المتربعة على عرش موسيقى (البوب)؟ أم هو ذلك المكافح الذي ارتفع من الحضيض إلى قمة الشهرة؟ هل هو ذلك الإنسان غريب المظهر والسلوك؟ المنحل أخلاقيا المتهم بالنصب والاحتيال والتحرش بالأطفال؟ أم هو فنان استطاع تطويع إمكانياته الجسدية والفنية لتقديم الإبهار السمعي والبصري الذي يكاد يذكرنا بسحرة فرعون؟

لا مناص من أن نقول إنه كل هؤلاء مجتمعين، ولولا هذه التشكيلة من الصفات المتضاربة لما كان له هذه الشهرة وهذا التأثير، وهو من التمرد والتمرد منه، تمرد على الموسيقى، وعلى الأوضاع الظالمة للسود في أمريكا، بل تمرد على شكله ولون جلده حتى أصبح كالمسخ أو الكائن الأسطوري القادم من عوالم أخرى.

عاش مايكل جاكسون حياة الذل والهوان قبل أن ينتقل إلى الأضواء والشهرة، وتمرد على التمييز والعنصرية في أمريكا حتى لقي التقدير من رؤسائها، وكان يُنظر إليه على أنه مناضل، إلا أنه بعد أن تغير الوضع وأخذ السود حقوقهم أصيب بنكسة أصلها الغرور، وتقلب في الشهوات حتى هوى من قمة مجده إلى حياة الإدمان والانحراف.

لم يكن يدخر جهدا ليصل إلى النجاح، بل كان يجوب البلاد بحثًا عن مشهد أو لقطة من التراث الخالد يضيفها إلى أغانيه المصورة، لا يبخل في ذلك بمال ولا جهد.

آه لو كان لدينا من هذه الشخصيات مَن لا يبخل بشيء ولا يزعزعه شيء عن هدفه، وفي إسلامنا كثير من الأهداف السامية التي تستحق بذل المال والنفس والغالي والثمين من أجل الوصول إليها.

أليس في نفوسنا العربية ما يشبه نفس هذا الذي حارب حتى جلده؟ أليس فينا من الثورة ما يدفعنا لبناء أمة سليمة؟ أمة ناجحة وقوية وغنية، لقد نسي الناس لون جاكسون الحقيقي وأصله وعرقه، وانبهروا بنجاحه وإبهاراته، فلماذا نحن مصرون على اجترار الصفحات السود في تاريخنا، ونسيان المستقبل والتطور والتغيير والثورة؟

أتصور أننا اكتفينا حتى الآن بدور المشاهد المبهور، السمين المبتلى بجسده المترهل وهو يشاهد رشاقة وحركات (جاكسون) ومَن على شاكلته من الأمم الإيجابية، مع أنَّ لدينا من المقومات ما يكتسح هذه الدنيا بأسرها: جمالا، وعدلا، وحقًّا، وليس لديهم تاريخ كتاريخ المسلمين، ولا قدوة كخاتم المرسلين، ولا أرض كأرضنا، ولا ثروات كثرواتنا، ما لديهم سوى رغبة في الهيمنة، وقدرة على السرقة والنهب، وأفلام (هوليوودية)، يأمر المخرج فيها الطائرة فتتحول إلى مدمرة لناطحة السحاب، ويأمر الدمية فتتكلم باسم (بن لادن) لتبرر مواقفهم العدوانية وحربهم على الإسلام.

… لك الله يا إسلام …

زمن الحضارة والتجارة بالنساء

10 يونيو 2009

::دراسة في جامعة برينستون الأمريكية::

النساء والأشياء في عقول الرجال سواء
الرجال يرون النساء المثيرات كما يرون الاشياء تماما ولا فارق بينهم

هذا ليس تحاملا علي الرجال لكنها نتائج دراسة حديثة اجريت بجامعة برينستون الامريكية والتي جاءت لتقطع بأن الرجال عندما يشاهدون النساء يرتدين ثياب السباحة‏’‏ البكيني‏’,‏ ينجذبون إليهن باعتبارهن مجرد‏’‏ أشياء‏’‏ مثيرة وملفتة للنظر‏,‏ وليس كأشخاص آخرين يمكن التفاعل معهمن اجتماعيا‏.

وأظهرت الدراسة أن مناطق معينة في المخ لدي الرجال‏,‏ تنشط عند مشاهدة صور لفتيات مثيرات وهي نفس المناطق التي تنشط عند مشاهدة الأشياء‏,‏ والتي تساعد علي اتخاذ ردود أفعال معينة إزاء تلك الأشياء‏,‏ في حين تبقي المناطق التي تنشط أثناء التفاعل الاجتماعي خامدة وتقول الباحثة سوزان فيسك في دراستها أن الرجال لا يرون النساء المثيرات علي أنهن أشخاص وتتفاعل أدمغتهم مع صور النساء نصف العاريات كما تتفاعل لدي مشاهدة الأشياء‏.‏

=========================================

أليس لنا أن نفرح بديننا الإسلامي الحنيف، الذي رفع قدر المرأة وكرمها وحرص على وضعها في صف المخلوقات الإنسانية، وحافظ عليها أن تتحول إلى مجرد أداة للمتعة الجنسية؟

الحجاب ليس انتقاصًا من قدر المرأة ولا فرضًا لوصاية الرجل عليها، ولكنه إصرار على وضعها في موضع الكرامة وبحيث تستفيد وتفيد المجتمع، فيجب أن تظهر أمام الأغراب في صورة (إنسان) لا في صورة (أنثى)

هي أنثى في سياق الأنوثة، في بيتها، مع زوجها، وقد قرر الإسلام أن حسن تبعلها له وطلبها رضاه، يعدل ضروبًا كثيرة من العبادة، فهذا هو دورها الأول، والذي يشبع غريزة الأنثى لديها، ويجعلها تشعر بالرضا

أين مبادئ الإسلام السامية القويمة الموافقة للفطرة السليمة مما نراه ونشاهده في واقعنا الأليم وإعلامنا السقيم؟

وليت كثيرا من النساء المتبرجات يعرفن بأمر هذه الدراسة، وليخبرننا إذا فرحن بعريهن وتبرجهن ونظر الرجل إليهن على أنهن.. أشياء … مجرد (أشياء)

اتحاد الناشرين أجنحة النصب على المؤلفين

2 يونيو 2009

ردًّا على تجربة أحد الأصدقاء في نشر أول كتبه

مما يؤسف له في عالمنا العربي.. حال بعض القائمين على عملية النشر والتوزيع للكتب، حيث تحول الأمر إلى فوضى عارمة يتقنها السماسرة جيدا ويتفننون في النصب على المؤلف والقارئ وكل مَن تطاله أيديهم.

أفترض أن الناشر شريك مهم للكتاب والمثقفين في العملية الثقافية، لكن بعض الناشرين للأسف تحولوا إلى تجار عديمي الموهبة ومنزوعي الضمير، الناشر منهم ينصب شباكه على المؤلف ليقنعه بالإنفاق من أجل نشر كتابه ويوهمه أنه شريكه ثم يكتشف المؤلف المسكين أنه وضع نقوده في حفنة من الأوراق لا تجد من يحسن تسويقها لينتهي بها المطاف في صفائح القمامة أو عند بائعي الفول والطعمية، فلا توزيع، ولا دعاية، ولا حتى اهتمام بإخراج الكتاب بشكل لائق.

قد يحقق الكتاب مبيعات أو لا يحقق وفي كل الأحيان فعدد النسخ المبيعة يظل سرًّا حربيًّا لا يعرفه المؤلف ولا يعطى حقوقه عن تلك المبيعات بمقتضى الديانة والأمانة والضمير.

الناشر يتحول في تلك الحالة إلى مستغل كبير، فنقود الكتاب يعطي جزءًا منها للمطبعة ليمشي حاله في أكثر من كتاب حيث يتعامل مع المطابع بنظام (الآجل) وبقية المبلغ يستحله وينسى أنه على سبيل الأمانة التي تقتضي طبع الكتاب وتسويقه والاهتمام به أو تسليم نسخه كاملة إلى من دفع تكاليفها.

ألا يكفي أن المؤلف تعب في كتابه وفوق ذلك يقوم بجمعه على الكمبيوتر ومراجعته وتصحيحه،، وياللهول!! يدفع تكاليف الطباعة أيضًا ،، لمصلحة مَن؟ لمصلحة ذلك السمسار الجشع المسمى ـ سهوا ـ بالناشر

أين الرقابة من دور النشر التي تُدار بهذا الأسلوب؟ ولمن يلجأ المؤلفون ومن يحمي حقوقهم؟

سبعة عشر قرنًا من الشِّعر ..

13 أبريل 2009

إحساس غريب حقًّا حين تتعايش مع فن عريق كهذا الفن، فن عربي صميم، لا يهم كم هو مظلوم الآن، بالإهمال حينًا وبالادِّعاء أحيانًا، إنَّه موجود، تستطيع أن تمارسه وتلمسه.

إحساس غريب ومميَّز في الوقت نفسه، حين تحسُّ بالألفة مع الأسلاف من خلال كلماتهم وأشعارهم، حين تحسُّ من خلال هذه الكلمات: جلافة امرئ القيس، وحكمة زُهير بن أبي سُلمى، ونرجسية عمر بن أبي ربيعة، وظرافة بهاء الدين زهير، وفلسفة أبي العلاء المعري، وغيرهم من الشخصيات على مدار تاريخ الشِّعر العربي، فكأنَّك في (سينما) لمخرج عالمي، يبهرك بكلِّ ما يملك من أدوات.

غريب ويدعو للفخر، حين تتلقَّى هذه التَّرِكة، وتضيف إليها، وتحاول عبثًا أن تترك بصمة، أو تصرخ في واد، فلستَ آتيًا بما لم تستطعه الأوائل، لكنَّك بالتأكيد تحاول أن لا تستطيعه الأواخر، فلا مجال إلا لذلك.

صار الخيار الوحيد للشاعر أن يكتب لنفسه، إلى أن يأذن الله بالفرج ويعود للشِّعر رونقه وجمهوره ومكانته التي يستحقها، ومن المدهش أن سبعة عشر قرنًا لم تقدر على محوه، ولا إلغائه من الوجود، ولا إحلال فنٍّ آخر محلَّه، هو إذن فنٌّ باقٍ، لا يستحقُّ التَّخلِّي عنه ولا الاستبدال به.

شاركوني الإحساس بالشِّعر هنا

خبر وتعليق - مصر لا تحارب العلماء

2 أبريل 2009

يقول العالم المصري الحاصل على أعلى وسام للعلوم من أمريكا … مصطفى السيد:

مصر لا تحارب العلماء ولكنها لا تقدم لهم الدعم ولا تساعدهم في مشروعاتهم

وأكد أن عودته إلى مصر شيء مستحيل، فهو يجد الدعم المادي والعلمي في أمريكا … وهذا شيء لن يحلم به في مصر … انتهى الخبر بفحواه

====================

أحيي روح الأدب في هذا العالم، ولكني أختلف معه، مصر تحارب العلماء

حين تجد الملايين لعمل مسلسلات رمضان وإنتاج الأفلام

وتجد الملايين لعمل الأحداث الرياضية والمكافآت بالملايين للاعبين

فهذا ما هو إلا حرب على العلماء

ومعناه: يجب أن يموت العلماء جوعا.. وينحرف أبناؤهم ولا يفكروا في العلم

إذا كنت في مجال العلم فاخرج إلى بلد آخر .. لا مقام لك هنا

إذا كنت صاحب اختراع أو اكتشاف فمصر لا تحتاجه، تبًّا لك ولاختراعك

هذه هي مصر التي تحارب العلماء بكل صورة، مباشرة وغير مباشرة

تحياتي لك يا دكتور


الأزمة الاقتصادية العالمية - وصناعة الأحذية - و… بوش

16 ديسمبر 2008


[poll id="3"]

من المتوقع أن تشهد صناعة الأحذية تطورا ملموسا في الفترة القادمة،، بعدما أثبتت التجربة إمكانية وجود دور سياسي فعال للحذاء في تحريك المواقف المتعطلة وتنبيه العقول الصدئة،، وبذلك تكون صناعة الأحذية خارج نطاق الأزمة المالية العالمية.

لعلها ليست المرة الأولى التي يتم استعمال الجزمة استعمالا سياسيا،، مَن لا يذكر (خروتشوف) والحرب بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا؟ لكنها هذه المرة جزمة مواطن وإعلامي وليس سياسيا

هل تنجح الجزمة في لفت أنظار العالم إلى العرب؟،، كم من الجزم تهرأت فوق أجسادنا وثرواتنا وقيمنا ومبادئنا،، وكم من الجزم لعقناها حتى لمعت

ربما نحن على أعتاب انتفاضة الأحذية بعدما طال الأمد على انتفاضة الحجارة بلا جدوى

عام سعيد 2009 بإذن الله


الصحة والستر يا رب

8 أكتوبر 2008

يقول العالم الفلكي (ابن أبي الرجال الشيباني):

قد يرتفع السبع في مولده حتى يكون الإنسان قيِّمًا عليه وخادمًا له، وحتى يأتيه رزقه من غير اجتهاد ولا طلب.

ويسعد نجم الكلب فترتفع منزلته في الكلاب حتى يدنيه الملك منه ويكنه بشعاره ودثاره.

وكذلك الإنسان إذا شقي ونحس مولده فيصير إلى الذل والحاجة والفاقة وإن كان من أهل اليسار والغنى والثروة.

….. كلام جميل

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة يا أرحم الراحمين

واحد ينسون لو سمحت!!

3 أكتوبر 2008

تنبيه: ليس لهذا الموضوع علاقة بالنبات العطري (الينسون - Anise)

معظمنا بالطبع يشرب الينسون ويسميه (ينسون)

وأعرف واحدا رقيق الحال يقدم الينسون لكنه مصر على أننا مخطئون في تسميته، وأن الاسم الصحيح (آيسون)

ومن الاسم واختلاف الناس فيه أرى أن:

بعض الأغنياء (ينسون) نعمة الله، وبعض الفقراء (آيسون) من رحمة الله،،

نسأل الله التوفيق وأن لا نكون من الناسين أو الآيسين


footer

 إن محتويات موقع ومدونة صالح الشاعر مادة أدبية مسجلة ومحمية بقانون حماية حقوق الملكية الفكرية، الموقع الرسمي لصالح الشاعر، يحتوي الموقع على (شعر، أدب، قصائد مسموعة، قصيدة، أنشودة، اقرأ واستمع، كتب، برامج، مكتبة مجانية، دواوين شعر، ديوان، من قلبي، الزمن الضائع، همس الروح، التعريف بالشاعر)، التصميم والتطوير بواسطة (نانوفيجن جروب)، شكر خاص: عابد الله سعيد(nanovisionحسين نصر(hn-designs) - جميع الحقوق محفوظة.